تقارير اعلامية

الإعلام في فبراير | مناقشة مواد قانون الإجراءات الجنائية والنقابة تنعي أحد أبناء المهنة

شهدت المؤسسات الصحفية القومية والخاصة والقنوات الإخبارية الحكومية والخاصة، بالإضافة إلى نقابة الصحفيين، العديد من الأحداث خلال شهر فبراير 2018، يرصدها “المرصد المصري للصحافة والإعلام”، في تقريره الإخباري الشهري.

نقابة الصحفيين

أكد حاتم زكريا، سكرتير عام نقابة الصحفيين، أن النقابة أرسلت خطابًا آخر إلى مجلس النواب للمطالبة باشتراك النقابة وأخذ ملاحظاتها على قانون تنظيم الصحافة والإعلام وأخذ رأيها في التعديلات التي سيتم إدخالها.

وقال عبد المحسن سلامة، نقيب الصحفيين، إنه تم عقد جلسة نقاشية بالهيئة الوطنية للصحافة لوضع قواعد التغطية الصحفية المهنية للانتخابات الرئاسية.

وكان عمرو بدر عضو مجلس نقابة الصحفيين، تقدم بمذكرة للنقيب عبدالمحسن سلامة، يطالب فيها بإضافة بند خاص بالحريات الصحفية وأوضاع الزملاء المحتجزين وحالتهم الصحية، على جدول أعمال الجمعية العمومية العادية للنقابة، والمقرر عقدها 2  مارس 2018.

ردًا على قرار النائب العام المستشار نبيل صادق، بمتابعة وضبط وسائل الإعلام التي تبث الأكاذيب والأخبار غير الحقيقية، أكد عبد المحسن سلامة، نقيب الصحفيين، على أن قرار النائب العام المستشار نبيل صادق إجراء “احترازي” وليس ضد حرية الرأي والصحافة ولن يهدف لعرقلة الصحفيين والصحافة.

وأضاف سلامة، أن القرار لم يحدد وسيلة بعينها ولكنه يهدف للوسائل التي تبث الأخبار غير الحقيقية، مشيرًا إلى أن الفترة القادمة ستشهد تعاون بين نقابة الصحفيين والنيابة العامة.

قرر “نقيب الصحفيين“، إقامة حفل تأبين للصحفي الراحل رضا غنيم، الذي كان يعمل بوكالة أونا، والذي وافته المنية، في نهاية الشهر، وذلك تخليدًا لذكراه الطيبة وجهوده الملموسة التي بذلها في بلاط صاحبة الجلالة لمدة سبعة أعوام متتالية، مشيرًا إلى أنه قرر منح الزميل العضوية الشرفية بالنقابة لتميزه، خاصة وأن الزميل كان في طريقه للقيد، وكان ضمن الدفعة المتقدمة للقيد بالنقابة في لجنة تحت التمرين القادمة، إلا أن القدر لم يمهله.

الهيئات الإعلامية

أتمت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات من ناحية والهيئة العليا المستقلة للاتصال السمعي والبصري “الهايكا” من ناحية ثانية، إمضاء القرار المشترك بينهما، والذي يتعلّق بضبط القواعد الخاصة بتغطية الحملة الانتخابية البلدية بوسائل الإعلام والاتصال السمعي والبصري وإجراءاتها.

قال الدكتور ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إنه قبل إصدار بيان الهيئة للرد على ادعاءات «BBC» حول الاختفاء القسري للفتاة «زبيدة» وتعرضها للتعذيب داخل السجون المصرية، تواصل هاتفيًا مع مديرة مكتب القناة بالقاهرة لمدة 35 دقيقة، حول مخالفتها للقواعد المهنية في التقرير الذي قامت به.

وطالب الإذاعة البريطانية “BBC”بالاعتذار، وبث هذا الاعتذار بنفس الوسيلة والطريقة وعدد المرات سواء فيديو أو على الموقع الإلكتروني عما جاء بخصوص «زبيدة»؛ لأنه ليس خطأ مهنيًا فقط بل يصل إلى حد الزيف والتزوير، والأمر الآخر، هو أن تأخذ الإذاعة البريطانية، بجدية ملاحظات بيان هيئة الاستعلامات، وأن تتخذ كل اللازم من إجراءات مهنية وإدارية لتصحيح ما ورد منهم.

وكان المرشح الرئاسي ورئيس حزب الغد موسى مصطفى موسى، تقدم بشكوى إلى رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام مكرم محمد أحمد، ضد الإعلامي محمد الغيطي، مقدم برنامج “صح النوم” المذاع على قناة “إل تي سي“، بتهمة مخالفة ميثاق الشرف الإعلامي.

كما اتهم موسى عبر الشكوى التي تقدم بها المستشار القانوني لموسى سمير عبدالعظيم، الغيطي بارتكاب جرائم السب والقذف والتشهير وخدش سمعة العائلات في حقه، خلال حلقة الأحد 18 فبراير 2018.

الإعلام المرئي

وجّه الإعلامي معتز الدمرادش، الشكر لموقع “مصراوي” والزميل إسلام عمار، مراسل الموقع في كفر الشيخ، بعد نشر تقرير عن تشوه وجه فتاة حادث سباق السيارات على كورنيش دسوق، جراء الحادث، قبل زفافها بخمسة أشهر.

جاء ذلك خلال حلقة برنامج “آخر النهار“، عبر فضائية النهار، وتناول “الدمرداش” حديثه الفتاة الضحية “آلاء محمود“، خلال إحدى فقرات البرنامج، من خلال استعانة فريق إعداد البرنامج بتفاصيل الموضوع المنشور بـ“مصراوي“، والصور المتعلقة به.

مجلس النواب

استطاعت الجماعة الصحفية، خلال الشهور القليلة الماضية، أن تهرُب من مواد الحبس في قضايا النشر، سواء من قانون العقوبات أو قوانين الصحافة والإعلام التي يدرسها البرلمان، إلا أن تعديلات “قانون الإجراءات الجنائية” الجديدة، كانت بمثابة “صفعة” جديدة على وجهها، فيما يخص المادة 268 من القانون، والتي تختص بمنع نشر وقائع جلسات المحاكمات إلا بموافقة كتابية من قاضي الجلسة، وهو ما يجعل حظر النشر في القضايا هو “الأصل“، بدلًا من كونه قرارًا يصدر من النائب العام، في القضايا التي تمس الأمن القومي والإرهاب.

متابعة جلسات

قضت محكمة جنح قصر النيل، ببراءة 7 شبان بينهم 3 صحفيين من اتهامهم بالتظاهر وإهانة رئيس الجمهورية خلال وقفة نظمت أمام نقابة الصحفيين في يونيو الماضي، احتجاجًا على موافقة البرلمان على اتفاقية ترسيم الحدود البحرية بين مصر والسعودية، والتي تنتقل بموجبها جزيرتي «تيران وصنافير» للمملكة.

وقال المحامي محمود قنديل، عضو هيئة الدفاع عن المتهمين، إن الحاصلين على البراءة هم: عبد الرحمن مقلد، ومحمد رياض، ومحمود نجم، “صحفيين” ومحمد أحمد محمد، وهاني محمد عبد الحميد، ومحمد سمير سيد، محمد مصطفى.

المرصد المصري

نشر “المرصد المصري للصحافة والإعلام”، النشرة الإحصائية الشهرية للحريات الصحفية خلال يناير 2018، فضلاً عن مقطع مرئي للنشرة.

كما أصدر تسلسلًا زمنيًا لسير جلسات محاكمة قتلة الصحفية “ميادة أشرف”.

و أطلق تقريرًا بعنوان الدعم القانوني للصحفيين خلال عام 2017.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى