ضحايا الصحافة

في الذكرى الثالثة لاستشهاد ميادة أشرف.. حقوق الصحفيين مازالت ضائعة

تمر اليوم الذكرى الثالثة لاستشهاد ميادة أشرف، الصحفية بجريدة الدستور، ومازالت العدالة غائبة عن حقوق الصحفيين، والقضية تطوف أمام القضاء في انتظار حكم، وتم وقفها من قِبَل محكمة جنايات القاهرة في فبراير الماضي لحين الفصل في طلب رد هيئة المحكمة، وفقًا لما نشرته جريدة “البديل“.

استشهدت ميادة في 28 مارس 2014، عن عمر يناهز 22 عامًا، بعد تلقيها رصاصتين بالرأس والوجه في الاشتباكات التي وقعت بين جماعة الإخوان وقوات الأمن بمنطقة الألف مسكن بعين شمس، وفتحت تلك الواقعة ملف الاعتداء على الصحفيين أثناء تأدية عملهم، خاصة الصحفيين غير النقابيين الذي يعانون من تجاهل وتهميش ويعيشون بلا حماية حقيقية من المخاطر التي يتعرضون لها في مهنة الصحافة، من أجل تحقيق حلم التعيين والالتحاق بعضوية النقابة.

فشل جميع مجالس نقابة الصحفيين في استعادة حقوق الزملاء الذين ضحوا بأنفسهم من أجل إيصال معلومة حقيقية للقراء، وتدخل القضية عامها الرابع، ويشهد 30 أبريل المقبل استكمال نظر محاكمة 48 متهمًا على خلفية اتهامهم بالتورط في قتل الصحافية ميادة أشرف.

بحسب التصريحات الصحفية التي أدلى بها والد الشهيدة ميادة أشرف فإن نقابة الصحفيين لم تصرف معاشًا استثنائيًّا كما كان يقال، ولم تتم إضافتها في قائمة شهداء الثورة مثلما طلب من الحكومة..

أكد نقيب الصحفيين الجديد عبد المحسن سلامة في تصريحات صحفية سعيه للتواصل مع أسرة الشهيدة ميادة أشرف لمساندهم ودعمهم بكل الوسائل الممكنة.

وقال عمرو بدر، عضو مجلس نقابة الصحفيين: لابد من فتح ملف استشهاد الزملاء الصحفيين بطريقة أكبر مما هو عليه الآن، وتدخل نقابة الصحفيين بشكل حقيقي وأكثر جدية في ذلك الملف للحصول علي حق زملاء المهنة.

وأضاف بدر لـ«البديل» أنه سيطرح على المجلس تشكيل لجنة للتواصل والتضامن الكامل مع أسر شهداء الصحافة، وتخليد أسمائهم والسعي لإدخالهم ضمن قائمة شهداء الثورة من أجل صرف معاش استثنائي لهم، وهذا أبسط حقوقهم التي سنسعى إليها.

وأوضح بشير العدل، المرشح السابق لعضوية مجلس النقابة، أن قضية استشهاد ميادة أشرف له شقان؛ قانوني وينظر أمام القضاء، وشق نقابي تم التقصير فيه، ويظهر ذلك في عدم حصولها علي حقوقها بعد وفاتها، ولذلك أطالب بأن تتابع نقابة الصحفيين تطورات القضية، معربًا عن أسفه لاستمرار انتهاك حقوق الصحفيين في حياتهم وبعد مماتهم، في وقت تلتزم فيه الجهات المعنية الصمت تجاهها.

وأضاف العدل لـ«البديل» أنه على نقيب الصحفيين عبد المحسن سلامة التواصل مع الدولة ووزارة التضامن الاجتماعي للحصول على معاش استثنائي لميادة أشرف واعتبارها من شهداء الثورة، قائلًا: النقيب السابق يحيى قلاش بذل مجهودًا في هذا الأمر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق