تقارير اعلامية

انتخابات الصحفيين على صفيح ساخن.. البلشي وبدر يعلنان الترشح

نقلًا عن موقع المال

تفتح نقابة الصحفيين باب التقديم لانتخابات التجديد النصفي والنقيب، خلال أسبوعين من الآن، وتأتي هذه الانتخابات في ظروف مختلفة، حيث حددت محكمة استئناف القاهرة يوم 255 فبراير للنطق بالحكم في قضية نقيب الصحفيين، واثنين من أعضاء المجلس هما خالد البلشي وكيل النقابة، وجمال عبد الرحيم السكرتير العام، سبق ذلك اقتحام قوات الأمن النقابة في سابقة هي الأولى من نوعها منذ تأسيس نقابة الصحفيين منذ ما يزيد على 75 عامًا. الأمر الذي يطرح العديد من التساؤلات حول طبيعة الانتخابات المقبلة ومَن قرّر خوض الانتخابات.
أكد خالد البلشي، وكيل نقابة الصحفيين، في تصريحات خاصة، لـ”المال”، أنه قرَّر خوض انتخابات التجديد النصفي في نقابة الصحفيين؛ للعديد من الأسباب، أهمُّها الاستمرار فيما بدأه من الدفاع عن الحقوق والحريات للصحفيين، مشيرًا إلى أن المعركة الانتخابية ستكون مشتعلة جدًّا، خاصة مع تصاعد الهجمة الأمنية على الصحفيين وعلى النقابة خلال الفترة  الماضية.
ولفت “البلشي” إلى أن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للصحفيين يجب أن تكون في مقدمة اهتمام مجلس النقابة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع تردي الأوضاع الاقتصادية التي يعاني معها المصريون عامة، والصحفيون بصفة خاصة؛ نتيجة الأزمات المالية التي تمر بها الغالبية العظمى من الصحف.
وقال إن الرهان في الانتخابات المقبلة لـنقابة الصحفيين على شباب الصحفيين الذين دافعوا ببسالة عن الحريات العامة والخاصة لهم ولزملائهم.
من جانبه قال عمرو بدر، رئيس تحرير بوابة يناير، إنه قرَّر خوض انتخابات التجديد النصفي بـنقابة الصحفيين، معتبرًا أن ما حدث لـنقابة الصحفيين منذ شهر أبريل من اقتحام ثم محاكمة النقيب وعضوي المجلس سيسهم بصورة كبيرة في الفرز، مؤكدًا أن الجمعية العمومية للصحفيين منقسمة إلى نصفين، أحد هذه المجموعات ترى أنه ما كان ينبغي أن تخوض النقابة المعركة التي خاضتها بعد اقتحامها، وهناك فريق آخر يرى ويصرُّ على أن خوض المعركة كان ضروريًّا ولازمًا؛ لأنه لا يرتبط فقط بواقعة اقتحام النقابة، بل يتضمن كل الانتهاكات التي عانى منها الصحفيون على مدار سنوات عديدة.
واتفق “بدر” مع “البلشي” في أن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية سيكون لها الكلمة العليا في الانتخابات المقبلة، وأن المتوقع أن يكون هناك هجوم شرس على المرشحين الذين ينتمون للفريق الذي يرى أنه كانت هناك ضرورة لأن تخوض نقابة الصحفيين معركتها الأخيرة ضد الاقتحام والاعتقال وغيرهما من الممارسات والانتهاكات التي عانى منها الصحفيون على مدار الف-ترة الماضية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى