الفائزون بجوائز الهيئة الوطنية للصحافة 2021

يهنئ المرصد المصري للصحافة والإعلام، جميع الفائزين بجوائز الهيئة الوطنية للصحافة فى مسابقة الكاريكاتير والمقال لعام 2021، ويتمنى فريق العمل بالمؤسسة لجميع الفائزين المزيد من التقدم والنجاح.

للاطلاع على ألبوم الصور على صحفة الفيس بوك اضغط هنـــــــــــــــــــا

فاز الصحفي أمير لاشين من جريدة الأخبار بجائزة الهيئة الوطنية للصحافة فرع المقال الساخر، عن مقال بعنوان (لاءيا طارق).

وقالت لجنة التحكيم فى حيثيات تقيمها للعمل إن :”الكاتب يرسم بقلمه صوراً ساخرة تجعل القارئ يبتسم من طرافة الموقف، كما يتمتع بأسلوب سلس تدعمه قدرة نسبية على استخدام المفردات وتوظيفها لخدمة ما يقصده ويسعى لتوصيله للقارئ، ومن الواضح أنه خفيف الظل بطبيعته وهى صفة إذا توافرت لدى شخص فإنها تجعل منه مشروع كاتب ساخر جيد، لا تنقصه إلا القراءة والاطلاع والتمكن من أدوات اللغة والاستفادة كلما أمكن من إنتاج أساتذتنا الكتاب الساخرين”.

فاز المحاسب عمر صديق، بجائزة الهيئة الوطنية للصحافة فرع الكاريكاتير، عن لوحة اللاجئين.

وقالت لجنة التحكيم، إن رسوم صديق تميزت بأسلوب خاص به لم يقلد سابقة أعمال لفنانين آخرين، وكذلك اهتمامه بأحوال الأسرة المصرية مع بساطة الألوان المستخدمة في اللوحة.

فاز أحمد عبد النعيم من جريدة أخبار اليوم، بجائزة الهيئة الوطنية للصحافة فرع الكاريكاتير، عن لوحة الانفجار السكاني.
وقال لجنة التحكيم، إن رسوم عبد النعيم تميزت بالاهتمام بأحوال الأسرة المصرية وقضاياها بأسلوب كاريكاتوري خاص.

فاز أحمد قاعود من جريدة اليوم السابع بجائزة الهيئة الوطنية للصحافة فرع الكاريكاتير، عن لوحة ذكرى نصر أكتوبر.

وقالت لجنة التحكيم أن رسوم قاعود تميزت بالأسلوب وجودة الفكرة، حيث ربط بين علامة النصر ورقم 7 في 1973 ، هذا علاوة على بساطة الألوان.

فاز المحاسب أحمد سمير محمود سليم، بجائزة الهيئة الوطنية للصحافة، فرع المقال الخبري، عن مقال بعنوان “الشاهد الصامت”.
وذكرت لجنة التحكيم، أن المقال تناول أخبار عن الجريمة حديثة العهد بمجتمعنا المصري، وتناولها بشكل موجز ومدعم بالملاحظات التي أوجزها في أربع، وأنهاها بنصائح مجتمعية هامة، معتبراً أن مسرح الجريمة هو مستودع أسرارها كما ذكر وأنه هو الشاهد الصامت.
ملحوظة: لم يتمكن المرصد المصري من الوصول إلى صورة شخصية للأستاذ أحمد سمير

فاز الصحفي صبري الديب، بجائزة الهيئة الوطنية للصحافة،فرع المقال الخبري، عن مقال (رغيف الغلابة).
وقالت لجنة التحكيم فى حيثيات تقييم العمل، إن :”الكاتب تناول خبر أن ودعمه بالمعلومات الرقمية والكيفية ومزجهم في شكل مقال معلوماتى لخبر قائم ويهم عامة الشعب”.

فازت الصحفية دعاء عبد العزيز من مجلة أكتوبر، بجائزة الهيئة الوطنية للصحافة فرع المقال التحليلي، عن مقال بعنوان (بصمة القدم .. حل واحد لألف مشكلة).

وأشارت لجنة التحكيم فى حيثيات تقيمها للعمل إلى أهمية الموضوع الذى تناول مشكلة أطفال الشوارع والتي تمثل جرس إنذار خطير للمجتمع في ظل تزايد أعداد هؤلاء في الشوارع المصرية وما قد يترتب عليه من تداعيات سلبية إجتماعية كبيرة.
وأوضحت لجنة التحكيم أن الكاتبة عالجت الظاهرة من منظور متكامل حيث قدمت تشخيصاً للظاهرة وأسبابها مع تقديم مقترحاً لحلها بطريقة غير تقليدية مما يساهم في التغلب على تلك الظاهرة الخطيرة.

فاز الصحفي هشام مبارك من جريدة الأخبار بجائزة الهيئة الوطنية للصحافة فرع المقال الساخر، عن مقال (أكتب لكم من داخل مطعم فول).

وقالت لجنة التحكيم فى حيثيات تقيمها للعمل، :”إن الكاتب قاص وله محاولات في كتابة القصة مما أهله لاقتحام هذا المجال الصعب في الكتابة الساخرة، ولعله أفضل كثيراً من غيره لأن محاولته جيدة لا ينقصها إلا مزيد من الخبرة يمكن اكتسابها بمرور الوقت، وهو يملك محصولاً لغوياً يساعده على جذب اهتمام القارئ خاصة أنه استطاعة تطويع الكلمات واستخدامها في مواضع تجعل منها أقرب إلى المفردات الساخرة وقد نجح في تحقيق ذلك”.

 

فاز الصحفي صبحى مجاهد من صحيفة روزاليوسف، بجائزة الهيئة الوطنية للصحافة فرع المقال التحليلي، عن مقال بعنوان (استراتيجية السيسي.. ميلاد جديد لحقوق الإنسان).
وقالت لجنة التحكيم فى حيثيات تقيمها للمقال،: “إن المقال يعالج قضية مهمة تمثل تعبيراً عن ملامح الجمهورية الجديدة في مصر بقيادة الرئيس السيسى والتي تعكس اهتمام الدولة المصرية والقيادة السياسية بملف حقوق الانسان بمفهومه الشامل، وتميز الكاتب بالوضوح وترتيب الأفكار وطرح الحجج واستخلاص الدلالات وهو ما يعكس قوة وأهمية المقال”.

فاز مجمود سيف الدين من وزارة الثقافة، بجائزة الهيئة الوطنية للصحافة فرع المقال التحليلي، عن مقال بعنوان (حياتك أهم … هل يفعلها صلاح).

وأشارت لجنة التحكيم فى حيثيات تقييم العمل إلي “أهمية الموضوع والمتعلق بالهجرة غير الشرعية التي باتت ظاهرة عالمية تؤرق البشرية خاصة مع تزايد ضحاياها، وذكرت أن الكاتب تناول القضية من منظور شامل، حيث عرض الأبعاد والدوافع وتداعياتها السلبية، ثم طرح رؤيته للتغلب على تلك الظاهرة، وهو ما يعد إسهاماً إيجابيا في حل المشكلة”.