عباس الطرابيلي.. صاحب مدرسة الصحافة للجميع

بطل حكاية اليوم، هو عباس الطرابيلي أحد الفرسان البارزين فى بلاط صاحبة الجلالة وصاحب مدرسة الصحافة للجميع، شارك فى تأسيس جريدتي الوفد المصرية والاتحاد الإماراتية، ويعد أحد الصحفيين القلائل الذين جمعوا بين مهنة الصحافة والتأريخ.

ولد الطرابيلي فى محافظة دمياط عام 1936، وحمل السلاح في مواجهة الاحتلال الإنجليزي 1950 حين كان عمره 16 عاماً، ترأس تحرير جريدة الوفد عام 1988، و استقطبه المهندس صلاح دياب للكتابة في جريدة المصري اليوم، وله 1849 مقالة بموقع المصري اليوم، كان آخرها «مصر.. دولة كردية!!» في 4 مارس 2021.

أحب عباس الطرابيلي الصحافة منذ نعومة أظافره، وكان يقرأ الصحيفة فيما لا يقل عن ساعة، لأنه كان يقرأ كل شيء، حتى إن والدته قالت له إنه سيموت وفي يده الجرنال، هو ابن مدرستين صحفيتين هما الأخبار والوفد، وكان مؤمنا بفكرة الصحافة الشعبية التى تتكلم عن الناس وهمومهم ومشاكلهم، وكان يحرص على هذا طوال عمله بجريدة الوفد، أما البعد الآخر والملمح المختلف فهو أنه كان بارعا فى الطبخ وله كتاب في هذا السياق، وهذا يجسد نوعا من الذكاء كمهرب من معارك السياسة.

ويعد أحد الصحفيين القلائل الذين جمعوا بين مهنة الصحافة والتأريخ من أمثال جمال بدوى وصلاح عيسى وجمال الغيطانى وخيرى شلبى وأحمد بهاء الدين وحلمى النمنم. وقد ولد الطرابيلى فى محافظة دمياط سنة 1936.

وتنوعت كتابات الطرابيلي ما بين السياسة والاجتماع والأدب والتاريخ، كما أن له العديد من الكتب التاريخية التي تهدف إلى تنوير العقل المصري وإعادة تعريف الشعب المصري بتاريخه العريق، ومن أهم أعماله «أحياء القاهرة المحروسة» و«من أقصى الغرب إلى أقصى الشرق»، و«غرائب الأسماء المصرية والعربية»، والذي تناول فيه أسماء العائلات المصرية الشائعة وأصلها.

رحل الطرابيلي عن عالمنا يوم 12 مارس 2021 عن عمر يناهز 85 عاماً، إثر إصابته بفيروس كورونا المستجد.

المصادر:

عباس الطرابيلي بين التاريخ والطبيخ

«هتموت وانت ماسك ورقة».. الصحافة المصرية تودع عباس الطرابيلى (بروفايل)

وفاة الكاتب الصحفي عباس الطرابيلي متأثراً بفيروس كورونا